ابن أبي شيبة الكوفي
18
المصنف
كتاب التأريخ - في أمر القادسية وجلولاء ( 31 ) حدثنا هشيم قال أخبرنا حصين عن محارب بن دثار عن ابن عمر قال : اختلفت أنا وسعد بالقادسية في المسح على الخفين . ( 32 ) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن منصور عن إبراهيم قال : فر رجل من القادسية أو مهران أو بعض تلك المشاهد فأتى عمر فقال : إني قد هلكت فررت ، فقال عمر : كلا أنا فئتك . ( 33 ) حدثنا محمد بن الحسن الأسدي قال ثنا الوليد عن سماك بن حرب قال : أدركت ألفين من بني أسد قد شهدوا القادسية في ألفين ألفين ، وكان راياتهم في يد سماك صاحب المسجد . ( 34 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن عاصم الأحول قال : سأل صبيح أبا عثمان النهدي وأنا أسمع فقال له : هل أدركت النبي ( ص ) ؟ فقال نعم ، أسلمت على عهد النبي ( ص ) وأديت إليه ثلاث صدقات ولم ألقه ، وغزوت على عهد عمر غزوات ، شهدت فتح القادسية وجلولاء وتستر ونهاوند واليرموك وآذربيجان ومهران ورستم ، فكنا نأكل السمن ونترك الودك ، فسألته عن الظروف فقال : لم نكن نسأل عنها - يعني طعام المشركين . ( 35 ) حدثنا عائذ بن حبيب عن أشعث عن الحكم عن إبراهيم قال : ضرب يوم القادسية للعبيد بسهامهم كما ضرب للأحرار . ( 36 ) حدثنا الفضل بن دكين عن جعفر عن ميمون قال : لما جاء وفد القادسية حبسهم ثلاثة أيام لم يأذن لهم ، ثم أذن لهم ، قال : يقولون : التقينا فهزمنا ، بل الله الذي هزم وفتح . ( 37 ) حدثنا أبو أسامة قال أخبرنا الصلت بن بهرام حدثنا جميع بن عمير الليثي عن عبد الله بن عمر قال : شهدت جلولاء فابتعت من الغنائم بأربعين ألفا ، فقدمت بها على عمر فقال ما هذا ؟ قلت : ابتعت من الغنائم بأربعين ألفا ، فقال : يا صفية ! احفظي بما قدم به عبد الله بن عمر ، عزمت عليك أن تخرجي منه شيئا ، قالت : يا أمير المؤمنين ، وإن كانت غير طيب ، قال : ذاك لك ، قال : فقال لعبد الله بن عمر : أرأيت لو انطلق بي إلى كتاب التأريخ - في أمر القادسية وجلولاء
--> ( 4 / 33 ) في ألفين ألفين : أي كان نصيب كل واحد منهم من الغنائم ألفي درهم . ( 4 / 34 ) أديت إليه ثلاث صدقات : أديت إليه الزكاة ثلاث سنوات . الودك : شحم السنام وشحم الذبائح إطلاقا . الظروف : أوعية من جلد كان بعض أهل البلاد المفتتحة يستعملها لحفظ الطعام أو السمن . ( 4 / 35 ) ضرب لهم بسهام : نالوا نصيبهم من الغنائم .